محسن عقيل
350
طب الإمام الصادق ( ع )
صفة دواء محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم والربو عن محمد بن يحيى البابيّ وكان بابا للمفضّل بن عمر وكان المفضّل بابا لأبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام - قال محمّد بن يحيى الأرمني : حدّثني محمّد بن سنان السنانيّ الزاهري أبو عبد اللّه ، قال : حدّثني المفضّل بن عمر ، قال : حدّثني الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام قال : هذا الدواء دواء محمّد ( ص ) وهو شبيه بالدواء الذي أهداه جبرئيل الروح الأمين إلى موسى بن عمران عليهما السّلام إلا أنّ في هذا ما ليس في ذلك من العلاج والزيادة والنقصان « 1 » وإنّما هذه الأدوية من وضع الأنبياء عليهم السّلام والحكماء من أوصياء الأنبياء ، فإن زيد فيه أو نقص منه أو جعل فيه فضل حبّة أو نقصان حبة مما وضعوه انتقص الأصل وفسد الدواء ولم ينجح ، لأنهم متى خالفوهم خولف بهم . فهو أن يأخذ من الثوم المقشّر أربعة أرطال ويصبّ عليه في الطنجير أربعة أرطال لبن بقر ، ويوقد تحنه وقودا ليّنا رقيقا حتى يشربه ، ثم يصبّ عليه أربعة أرطال سمن بقر ، فإذا شربه ونضج صبّ عليه أربعة أرطال عسل ، ثم يوقد تحته وقودا رقيقا ، ثم اطرح عليه وزن درهمين قراصا « 2 » ، ثم اضربه ضربا شديدا حتى ينعقد .
--> ( 1 ) الزيادة والنقصان : أي المنع من زيادة المقادير ونقصانها فإنه في هذا الدواء أشد ، أو زيد فيه بعض الأدوية ونقص بعضها . ( 2 ) القراص : ابن البيطار في ( جامعه ) : قال أبو قتيبة : القراص هو البابونج . وقال غيره : هو الأقحوان . وقال في القاموس : القراص - كرمان - : البابونج ، وعشب ربعي ، والورس . وفي -